الخبر الآن المغربية
‘‘الخبر الآن’’ تُحاور الأديب المغربي المُقيم في هولندا ‘‘مصطفى الحمزاوي’’ للحديث عن الإسلاموفوبيا وإشكال الإندماج والهويّة ‘‘فيديو’’ Reviewed by Momizat on . الخبر الآن حاوره: خالد ديمال إستضافت ‘‘الخبر الآن’’ الأديب المغربي المقيم في هولندا مصطفى الحمزاوي، وسألته عن رأيه في إشكالية الهوية والإزدواجية المواطناتية في الخبر الآن حاوره: خالد ديمال إستضافت ‘‘الخبر الآن’’ الأديب المغربي المقيم في هولندا مصطفى الحمزاوي، وسألته عن رأيه في إشكالية الهوية والإزدواجية المواطناتية في Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » حوارات » ‘‘الخبر الآن’’ تُحاور الأديب المغربي المُقيم في هولندا ‘‘مصطفى الحمزاوي’’ للحديث عن الإسلاموفوبيا وإشكال الإندماج والهويّة ‘‘فيديو’’

‘‘الخبر الآن’’ تُحاور الأديب المغربي المُقيم في هولندا ‘‘مصطفى الحمزاوي’’ للحديث عن الإسلاموفوبيا وإشكال الإندماج والهويّة ‘‘فيديو’’

‘‘الخبر الآن’’ تُحاور الأديب المغربي المُقيم في هولندا ‘‘مصطفى الحمزاوي’’ للحديث عن الإسلاموفوبيا وإشكال الإندماج والهويّة ‘‘فيديو’’

الخبر الآن

حاوره: خالد ديمال
إستضافت ‘‘الخبر الآن’’ الأديب المغربي المقيم في هولندا مصطفى الحمزاوي، وسألته عن رأيه في إشكالية الهوية والإزدواجية المواطناتية في مجتمعات الإستقبال، كما سألته عن سبب إختياره الكتابة باللغة العربية رغم إقامته بالديار الهولندية مدة 20 سنة. وفيما يلي نص الحوار.
س: من هو مصطفى الحمزاوي؟
ج: مصطفى الحمزاوي شاب مغربي من مواليد مدينة الدريوش بمنطقة الريف بالمغرب سنة 1969، حاليا أقيم بهولندا، والآن انا موجود في المغرب.
س: باعتباركم مهاجرا بالديار الهولندية مدة 20 سنة. ألا تطرح لكم هذه المسألة إشكالية إزدواجية الهوية المواطناتية بالتحديد؟
ج: إزدواجية الهوية، مبدئيا مصطلح فيه الكثير من الجدل، لأننا لكي نحدد الهوية، هل هي لغوية أو ثقافية، فهذه المسألة فيها نقاش جدلي واسع، ولكن بعجالة ربما هذه الإشكالية مطروحة عند الجيل الثالث الذي وُلد وتربى في هولندا، طبعا لديه جذور إسلامية وعربية ومغربية، ومقتنع بمغربيتي وبثقافتي الأصلية، ولكن مع ذلك هناك نوع من الضبابية فيما يخص هذا المفهوم.
إشكالية الهوية تظل هاجسا لدي، يبقى قائما لدي الجيل الذي تربى في هولندا، لم يحسم بعد في هذه القضية، لان هناك إعلاما معاديا لا يتقبل الأجانب، خصوصا الشباب، إلا إذا كان مندمجا، لا نتحدث عن إندماج، ولكن ذواب تام وكامل في الثقافة الغربية وكل أشكالها التي لا تتقاطع مع ثقافتنا أو تختلف معها، وهذا الأمر يطرح العديد من الإشكاليات، بالنسبة للشباب الجديد في هولندا.
س: نعرف بأن الجيل الجديد في هولندا، انه إستطاع ان يحقق الإندماج في المجتمع الهولندي، ونعطي العديد من الامثلة، من قبيل عمدة روتردام المغربي، وكذلك عمدة امستردام الذي ينحدر بدوره من المغرب، والآن هناك رئيسة البرلمان الهولندي التي تتحدر من المغرب ‘‘خديجة عارف’’.

بإعتبارك من أصول مغربية، ومقيم مدة 20 سنة بالديار الهولندية، ألم تساعدك هذه المسألة على الإندماج كذلك، ألاحظ انك تتقن اللغة العربية الفصحى بطلاقة، وبالنسبة للغة الهولندية، ما موقعها لديك كمثقف؟
ج: أنا شخصيا، بالنسبة للجيل الذي انتمي إليه، إذا كنت اتحدث عن نفسي كفرد، سأتحدث انني جئت في عمر تشبعب فيه بالثقافة العربية، درست التكوين الأولي هنا بالمغرب، كان لدي رصيد هام وكامل من الثقافة العربية. إذن إتقاني للغة العربية لم يكن جديدا، ولكن راكمت عليه تجارب أخرى في المهجر، يعني متابع دائما ومواكب للاحداث الثقافية، وإستطعت ان اطور نفسي أيضا بالقراءة المتواصلة، ومتابعة أيضا كل ما إستجد على الساحة الثقافية. وبذلك حافظت على نسق متواصل من التكوين.
أما فيما يتعلق باللغة الهولندية، أنا قررت منذ البدء ان اكون كاتبا باللغة العربية، وهذا المبدء حتم علي ان اتفرغ كليا إلى اللغة العربية، وبالطبع عندما تختار هذا الإختيار، فإنك لا يمكن لك ان تحكم نفسك على لغتين، اللغة الهولندية بالنسبة إلي هي لغة تواصل فقط مع الآخر، مع الهولندي في الحياة اليومية، ولكن ثقافيا لغتي الثقافية ولغتي الإبداعية هي اللغة العربية.
س: بعد إنتشار الإسلاموفوبيا في أوروبا وهولندا على سبيل التحديد، ألا تحس مثلا بانك تُمسّ في هويتك وفي وجودلك الثقافي والهوياتي؟
ج: ربما المعادلة الغريبة في الأمر، هو ان تكرار هذه الفوبيا وإستمرارها والغور فيها من قبل الإعلام الغربي في هولندا او في غير هولندا، أصبحت شيئا عاديا وأصبحنا نتعامل معها كشأن يومي، لا يشكل حدث إذا تحدثنا عن المتشدد فيلدرز، وهو احد اخطر الأشخاصن وساتجرأ لأقول العنصرية في الغرب كله، نحن نتوقع منهم مثل هاته التصريحات، وبالتالي لا يشكل علي ولا على الآخر أي خطر او أي إشكال معين، لانه في نهاية الأمر يسيئ إلى نفسه، أن يكون الإنسان عنصريا، وان يكون رافضا لثقافة الآخر، ولدين الآخر، فهذا يعني انه يمتلك قصورا في الرؤية الثقافية والحضارية التي ينبغي ان تكون لديه، وبالتالي اعتقد ان الخاسر الأكبر هو الآخر الذي لا يتقبل حضارة الآخر، لان الحضارة السامية الراقية هي التي تستوعب الحضارات الأخرى وتتفاعل معها، اما ان تحاول ان تقصيها من المشهد السياسي او العام، أعتقد ان المتضرر الأكبر في هذه الحالة، هو الجهة التي تتعمد إلى إحداث هذه الفجوة وهذه العنصرية في المجتمع الواحد المتكون من روافد متعددة، إسلامية وأديان مختلفة. التفاصيل في الفيديو التالي:

اكتب تعليق

الخبر الآن المغربية آخر الأخبار الوطنية والدولية © 2016 جميع الحقوق محفوظة للخبر الآن alkhabar alaan

الصعود لأعلى