الخبر الآن المغربية
خطيرْ.. وثائق تفضح إنتهازيَة رئيسْ جماعة السّاحل وإستعمالِ منصبه الجديد مطيّة لحل مشاكلِه العائليّة.. Reviewed by Momizat on . الخبر الآن توصلت ‘‘الخبر الآن’’ إلى معلومة تفيد بإمتلاك رئيس مجلس الساحل ‘‘عبد الحميد المودن’’ مساحة 9 هكتارات بدوار ‘‘بني كيسان’’ دائرة عين قطَّاع إلى جانب إخو الخبر الآن توصلت ‘‘الخبر الآن’’ إلى معلومة تفيد بإمتلاك رئيس مجلس الساحل ‘‘عبد الحميد المودن’’ مساحة 9 هكتارات بدوار ‘‘بني كيسان’’ دائرة عين قطَّاع إلى جانب إخو Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار العرائش » خطيرْ.. وثائق تفضح إنتهازيَة رئيسْ جماعة السّاحل وإستعمالِ منصبه الجديد مطيّة لحل مشاكلِه العائليّة..

خطيرْ.. وثائق تفضح إنتهازيَة رئيسْ جماعة السّاحل وإستعمالِ منصبه الجديد مطيّة لحل مشاكلِه العائليّة..

خطيرْ.. وثائق تفضح إنتهازيَة رئيسْ جماعة السّاحل وإستعمالِ منصبه الجديد مطيّة لحل مشاكلِه العائليّة..

الخبر الآن

توصلت ‘‘الخبر الآن’’ إلى معلومة تفيد بإمتلاك رئيس مجلس الساحل ‘‘عبد الحميد المودن’’ مساحة 9 هكتارات بدوار ‘‘بني كيسان’’ دائرة عين قطَّاع إلى جانب إخوته، ورثها عن أبيه الذي كان يشتغل ‘‘عدْلاً’’ بذات الجماعة. هكذا، وبعدما تحددت سومة المتر المربع الواحد في 15 درهما كتعويض لمالكي الأراضي التي إنتزعها المكتب الوطني للسكك الحديدية في إطار مشروع القطار الفائق السرعة الtgv، وبعدما تم الحسم النهائي من طرف المكتب المذكور في هذا المبلغ، أراد رئيس المجلس المعني زيادة المبلغ الذي تحدّد في حينه بما مجموعه 450 مليون سنتيم مقابل التعويض عن نزع الملكية التي تهُمُّ ال9 هكتارات وحدها بِبَني كيسان، لكن طموحه في تضخيم المبلغ لم يتوقف، فإقترح إضافة 10 دراهم على مبلغ التعويض الأصلي، برفعه إلى 25 درهما هذه المرة مُقابل المتر المربع الواحد، وهو التصرف الذي جعله يزج بأصحاب الأراضي الصغيرة من ذوي المساحات الضيقة (14 شخصا)، في دائرة الإعتقال والبحث القضائي، بعدما أقنعهم بضرورة الإحتجاج للحصول على ما يريدون، بل والوقوف في وجه الشركة الصينية المكلفة بإنشاء ممرّ السكة الحديدية المذكورة، وهو الإحتجاج الذي تضخم، لدرجة جعلت السلطات الإقليمية بالعرائش، ترفع حالة التأهب القصوى بالمنطقة المعنية، بل إضطرت معها إلى إستجلاب كتيبة ضخمة مختلطة من القوة العمومية من مدينة القنيطرة بعدد وصل إلى 60 عنصرا من الدرك الملكي والقوات المساعدة، بل إن هذه القوات قامت بإعتقال 3 أشخاص من مجموع المحتجين، فيما ظل 4 من هؤلاء في حالة فرار، وهو التصرف الذي جعل عددا من المتتبعين يعلقون عليه، بكون الرئيس يريد الإغتناء بطريقة غير مشروعة على حساب الغير، من خلال الزج بهؤلاء الأبرياء ‘‘الأغيار’’ من دوار ‘‘النجارين’’ في أتون معركة محسومة وغير محسوبة العواقب وغير متكافئة، إنتهت خاتمتها بإعتقال المتحمّسين فيها ممَّن لا دراية لهم بخلفياتها الحقيقية التي تتلخص في رغبة هذا الرئيس في حل مشاكله العائلية على حساب الساكنة ومشاكلها الحقيقية، خاصة وأنه دخل الإنتخابات ب3 تزكيات لأحزاب مختلفة، أولى بإسم حزب البيئة والتنمية، وثانية بإسم حزب الأصالة والمعاصرة، وثالثة بإسم حزب العدالة والتنمية، مما يثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن هذا الرئيس لا تهمه سوى مصلحته الشخصية، بدليل أن أخته المحامية ‘‘أسماء المودن’’ التي تدخلت له للحصول على تزكية حزب العدالة والتنمية، هي التي تقوم بالترافع عن الأشخاص ال3 المتعقلين أمام هيئة الحكم، من خلال تقديم مذكرات جوابية نيابة عن المحامي ‘‘محمد قريور’’ الذي مكّنه المجلس الجماعي للساحل من الدفاع عنه في ملفات الجماعة القروية، وحاز بموازاة ذلك على مصادقة الأغلبية العددية (14 صوتا) خلال دورة فبراير الأخيرة لسنة 2016. مع العلم أنه من أقارب الرئيس من جهة والدته ويكاد لا يفترق عن أخيه العدل في المقاهي. وبذلك يرسم الرئيس الجديد، خارطة طريقه الجديدة، والتي يبتغي من خلالها الحصول على مكاسب خاصة بأقل تكلفة، وتقود في النهاية إلى الإغتناء السريع له ولعائلته، من خلال إتخاذ دفة الرئاسة وسيلة لتحقيق هذه الغاية الذاتية، على حساب مجموع ساكنة جماعة الساحل..
الغريب في الموضوع، أنه الوحيد الذي يملك 9 هكتارات بمزارع عين قطّاع، دون 14 مستفيدا آخرين ممن شملهم التعويض عن نزع الملكية، وما يثير الغرابة أكثر، أنه عضو بلجنة التقويم التي رفعت قيمة المتر المربع الواحد من 15 درهما إلى 25 درهما، أي إنتقاله هذا المبلغ من 15.000 درهما للهكتار الواحد إلى 25.000 درهما بعد إعادة التقويم من طرف لجنة متخصصة إنتدبتها وزارة التجهيز من أجل تحقيق هذه الغاية. ومع ذلك رفض الرئيس الجديد التوقيع على محضر اللجنة المذكورة، مع العلم أن رفع هذه السومة لم يحصل إلا بتدخل كلٍّ من عامل إقليم العرائش، وبرلمانيَّيْ الإقليم محمد حماني وسعيد خيرون لدى وزير التجهيز والنقل عزيز رباح.
بل إن الرئيس عندما رفض التوقيع على محضر لجنة التقويم، خرج إلى الناس يطالبهم بالإحتجاج لرفع المبلغ مجددا، وإلى حدود قصوى، رغم أنه المستفيد الأكبر من التعويضات الجزافية بمبلغ يتحدّدُ في 450 مليون نظير ال9 هكتارات المقتطعة لفائدة مشروع القطار السريع الtgv، مثلما سبقت الإشارة إلى ذلك.. فكان الرئيس بسلوكه هذا، سببا في إعتقال 3 من ساكنة دوار النجارين أوقفتهم عناصر القوات العمومية، فيما 4 آخرون لا زالوا في حالة فرار تحت مذكرة بحث وطنية في حقهم تُطالب بإعتقالهم. وما يثير الدهشة أن أخته المحامية أسماء المودن هي من تترافع عن المعتقلين الثلاثة الذين كان أخوها الرئيس وراء إلقاء القبض عليهم، عندما دفعهم للإحتجاج بمزارع عين قطّاع للرفع من مبالغ التعويض..
يُضاف إلى هذا المنعطف الشائك الذي إتبعه الرئيس الذي لم يمضي على تعيينه في سلك الوظيفة العمومية، مدة سنتين كمتصرف من الدرجة الثانية، مطلب وجّهه إلى وزير الداخلية، من خلال مراسلة تملك ‘‘الخبر الآن’’ نسخة منها، بنقله من مكان إشتغاله بعمالة وزان إلى مدينة طنحة، حيث تقطن زوجته التي تشتغل بمركز التكوين المهني بالمدينة المذكورة رفقة طفليه، رغم أنه لا يتوفر على الأقدمية للحصول على هذا التنقيل.. واصفا وضعيته ب‘‘الشتات الأسري’’ الذي يؤرقه ويهدد صحته، ويأثر سلبا على عطائه المهني..
وبذلك يكون طموح الرئيس ‘‘عبد الحميد المودن’’ الذي ولج عالم الوظيفة العمومية بتاريخ 24_04_2013، هو تحويل الرئاسة بجماعة الساحل، إلى وسيلة لتحقيق مآربه، وتسهيل مهام الحصول على الإمتيازات، والمنافع الشخصية، والإغتناء السريع على حساب الساكنة التي صوتت عليه خلال الإنتخابات الجماعية الأخيرة.

تجدر الإشارة أن المعتقلين الثلاثة على خلفية الإحتجاجات بعين قطاع بجماعة الساحل للرفع من قيمة التعويضات الجزافية، سيتم تقديمهم اليوم الخميس 4 فبراير 2015، أمام المحكمة الإبتدائية بالعرائش، وقد علمت ‘‘الخبر الآن’’ أن الشركة الصينية صاحبة الإدعاء قد قدّرت مبلغ التعويضات الناتجة عن الخسائر التي تكبدتها جرّاء الإحتجاجات إلى 50 مليون سنتيما تطالب المتهمين ال7 بآدائها على سبيل التضامن.

1

2

3

تعليقات (1)

  • الساحلي الغيور

    حرض الشباب للتظاهرمن جهة وأرسل لهم أخته المحامية للدفاع عنهم أمام القضاء من جهة أخرى هذه هي الديموقراطية الحقيقية لهذا الرئيس الجديد لا حول ولا قوة إلا بالله.

    رد

اكتب تعليق

الخبر الآن المغربية آخر الأخبار الوطنية والدولية © 2016 جميع الحقوق محفوظة للخبر الآن alkhabar alaan

الصعود لأعلى