الخبر الآن المغربية
هذه هيَ الأهداف الحقيقيّة لحراك بلديّة العرائش.. إقرؤُوا التفاصيل.. Reviewed by Momizat on . الخبر الآن قالت مصادر ‘‘الخبر الآن’’ أن الغرض من حراك بلدية العرائش، هو النيابات وتقزيم أو (قَضْمِ) إثنين منها، من حزب الإتحاد الإشتراكي لفائدة حزب الأحرار، لكن الخبر الآن قالت مصادر ‘‘الخبر الآن’’ أن الغرض من حراك بلدية العرائش، هو النيابات وتقزيم أو (قَضْمِ) إثنين منها، من حزب الإتحاد الإشتراكي لفائدة حزب الأحرار، لكن Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » أخبار العرائش » هذه هيَ الأهداف الحقيقيّة لحراك بلديّة العرائش.. إقرؤُوا التفاصيل..

هذه هيَ الأهداف الحقيقيّة لحراك بلديّة العرائش.. إقرؤُوا التفاصيل..

هذه هيَ الأهداف الحقيقيّة لحراك بلديّة العرائش.. إقرؤُوا التفاصيل..

الخبر الآن

قالت مصادر ‘‘الخبر الآن’’ أن الغرض من حراك بلدية العرائش، هو النيابات وتقزيم أو (قَضْمِ) إثنين منها، من حزب الإتحاد الإشتراكي لفائدة حزب الأحرار، لكن مفاوضات جديدة -تستطرد مصادرنا- قلبت موازين القوى، وأبقت على التحالف كما هو قائم، ما دام رأس مدير الجماعة ‘‘مصطفى بنسالم’’ كان هو المطلوب، وتم عزله من هذه المهمة، والآن (شوقي الهواري) هو من يمارس هذه المهام حاليا، وبالتالي بعد عزل المهندس (المجدوبي) وتعويضه ب(الزكاري) بقرار من الرئيس (حسيسن)، وصار القسم تحت إمرة الرئيس مباشرة، وكذلك قسم الأشغال الذي يرأسه (العثماني) حيث سيصير التعامل مع (الهواري) مباشرة في هذا الشأن، وبالتالي كل ما سيرغب به أعضاء المجلس سيحصلون عليه، مضيفة ذات المصادر أن صراع المحامي عبد العزيز العليكي (غريم شوقي الهواري) في موضوع قاعة الحفلات، ينصب في هذا الإتجاه، بعد تعيين الهواري مكان بنسالم، إلى غاية إحقاق قرار التعيين النهائي في منصب مدير الجماعة، مادام للعليكي صراع مع الهواري بسبب قاعة الأفراح التي توجد أسفل العمارة التي يملك فيها العليكي شقة، وطالبَ الرئيس بإغلاقها في أكثر من مرة دون جدوى، حيث يكون الصراع بين الإثنين مجرد تصفية حسابات لا أكثر، بل إن قانون التدبير الجماعي يعطي صلاحيات كبيرة للرئيس، حيث هو من يملك قرار عزل أو الإبقاء على كاتب المجلس (رشيد الركراك)، باستثناء تدخل القضاء بقرار العزل من عدمه، بمعنى أن رشيد الركراك، سيبقى في منصبه رغم العريضة التي تطالب برأسه، بدليل أنه حضر خلال اليوم الدراسي الخاص بتصميم التهيئة العمراني للعرائش، وتدخّل بكلمة في الموضوع، في إشارة منه إلى أنه موجود وباقٍ في مهمته داخل المجلس..
المشكلة هو أن حسيسن لم يستطع الحفاظ على أغلبيته ال(13)، ولو حافظ عليها -تُردف مصادرنا- لبقي في وضع مريح، لكنه لم يفعل فصار يعيش المعاناة الحقيقية بعدما فقد هذه الأغلبية التي صارت مشتّتة، حسب تعبير مصادرنا، المهم في كل هذا أنه لا يستطيع حتّى عزل نوابه بموجب قانون التدبير الجماعي الجديد، بمعنى أن الوضع سيبقى على ما هو عليه وكما كان، لكن في اتجاه تذويب حزب الوردة، الذي يتمتع بكل النيابات تقريبا، وتساءلت مصادرنا عن ما الفائدة من تقليص هذه النيابات، مادام الغاضبون الراغبون بها، قد هُمِّشوا من طرف أحزابهم أمثال (الزيتوني الإتحادي، وبلعود الإستقلالي…).. كما تحدثت عن التغييرات المرتقبة داخل أقسام البلدية، والتي ستشمل عددا من الرؤساء، بدءًا بقسم المحاسبة بعدما لم يتبقى سوى شهرين لكي يغادر ‘‘نور الدين الحولي’’ منصبه نحو التقاعد، حيث سيعوضه ‘‘شفيق الشرقاوي’’ الذي يشغل حاليا مهمة مدير الكتابة الخاصة للرئيس، وكذلك القسم الثقافي بسبب صراع مُضْمَر بين رئيسه ‘‘عبد السلام الصروخ’’ ورئيس لجنة الشؤون الثقافية والإجتماعية بذات المجلس ‘‘نوفل الشاوي’’، وغير هذا كثير، مضيفة أن عددا من المهام أضيفت للبلدية بمقتضى قانون التدبير الجماعي الجديد، في مقابل إنقاص عدد آخر من المهام، لكن دون اجتهادات إضافية يمكن تقديمها في شكل خدمات للمواطنين، حتى بالنسبة للمنتخبين، حيث تتكرّر نفس الوجوه، وتتكرر معها نفس الخطابات دون جدوى أو مفعول يمكن أن تستفيد منها البلدية سوى التعويضات التي يحصل عليها الرئيس ونوابه ورؤساء اللجان ونوابهم كل شهر، مُضافا إليها تعويضات التنقل ومعها بونات البنزين التي يملؤون بها سياراتهم عند كل تحرك أو سفر تصل أحيانا إلى 120 مليون سنتيم، نظير الحضور لدورات المجلس الجماعي للمدينة، حتى بالنسبة للقاطنين خارج العرائش، الذين اعترفوا لمقرّبين منهم بعظمة لسانهم، أنهم لا يتواصلون مع المواطنين، لكنهم مع ذلك يحصلون على نصيبهم من كعكة البلدية ومن مشاريعها المهيكلة بطريقة وصفتها مصادرنا ب‘‘البارْدة’’ دون بذل أي مجهود، بل منهم من يحصلون على بقع أرضية، بأخذونها بطرق إلتوائية، ويفوّتونها لمعارفهم وأقاربهم من خلال وجودهم في المسؤولية التدبيرية، رغم كونها مسؤولية تطوعية لا غير، مثلما حصل في الحديقة العمومية المجزأة إلى قطع أرضية بحي الفتح، مضيفة أن الرئيس سيبدأ في تأكيد حضوره بالبلدية ولو يومين في الأسبوع، لتقطير الشمع على معارضيه، والتضييق على هامش المناورة لدى هؤلاء الخصوم من الأغلبية والمعارضة، مضيفة أن غيابه عن اليوم الدراسي الخاص بتصميم التهيئة العمراني، سيعوضه بالحضور لإجتماع لجنة التعمير والبيئة وإعداد ىالتراب، مادامت هي المتخصصة في موضوع التعمير بعد أن تَمَّ الأخذ بعين الإعتبار بملاحظات المواطنين في السجل المعروض ببهو الباشوية، وكذا أخْذْ عامل الإقليم بالإقتراحات القطاعية التي سبق له أن منحها مدة 15 يوما لإبداء ملاحظاتها بخصوص تصميم التهيئة، مادام هو الرئيس المباشر للوكالة الحضرية التي وضعت التصميم المذكور من خلال مهندسيها وتقنييها المعنيين، بما فيه التصميم التعديلي للمشروع، خاصة بعد صدور مدونة التعمير الجديدة التي جرّدت البلدية من كل صلاحياتها الخاصة بهذا القطاع في المجال الزجري الخاص بوقف المخالفات المرتكبة في هذا الجانب وردعها، مادام القانون الجديد يعيّن منتدبا قضائيا يعمل تحت سلطة العامل مكلف برصد المخالفات وتحرير محاضر بشأنها، وإرسالها إلى العامل، ثم إخطار النيابة العامة، وكذلك القائد الذي يخوله نفس القانون تحرير شكايات خاصة بهذه المخالفات، وإرسالها إلى النيابة العامة، والتي تجر المقاول المُوَقّع على الإلتزام الخاص بمطابقة البناء عند وجود المخالفة، دون التمكين من تسوية الوضعية، وتعويضها بسَجْن المخالفين ووضع كرة التعمير كلها في سلة الوكالة الحضرية، بحيث لا يستطيع الرئيس التوقيع على رُخص البناء دون موافقة الوكالة الحضرية، وإلا سيكون مصيره هو السجن، داعية هذه المصادر، إلى اعتماد الشباك الوحيد عوض ‘‘جرجرة’’ المواطنين الراغبين في البناء، وخاصة رخصة السكن، من خلال إرسال الراغب بها إلى البلدية، ثم تحويله إلى قسم التعمير، ثم إرساله مجددا إلى البلدية في حلقة دائرية مغلقة، تنفِّر المواطن من اتّباع هذه المسالك المتشددة للحصول على رخصة البناء، مؤكدة أن سبب هذا الحراك (المشكل) هو الخذلان الذي تعرض له الرئيس خلال الإنتخابات البرلمانية، حيث إنتُخب برلماني يقطن بمدينة سلا وآخر من ريصانة الجنوبية، بعدما تقدم الإتحاديون للإنتخابات المذكورة عوض تحويل أصواتهم لصالح الرئيس، وتركه يواجه مصيره وحيدا، رغم أنه ‘‘ولد البلاد’’ يصارع خصومه السياسيين، رغم أنه خدم المدينة والإقليم وقدم الشيء الكثير لها، وإن اقتضى الأمر التصويت على ‘‘أشرف الطريبق’’ الذي يعرف سكان المدينة مقرَّ سكناه، حيث يسهل الإحتجاج عليه أمام منزله قرب المحطة الطرقية، وليس البحث عن ‘‘الحمداوي’’ الذي لا يعثر له المواطنون على أثر بالمدينة والإقليم على حد سواءْ.. ولنا عودة للموضوع..

تعليقات (1)

  • نور الدين

    من يتتبع الصراع داخل هذا المجلس البلدي للعرائش اغلبية ومعارضة يقول انه تدافع سياسي لصالح المدينة .بين أغلبية فاسدة ومعارضة مواطنة .لكن في الحقيقة نحن أمام مجلس فاسد اغلبية ومعارضة يتصارعون من أجل اقتسام الكعكة تحت الطاولة عبر مسرحية هزلية بديئة يتقاسمون من خلالها أدوار الذئب والحمل ألا أن تصميم التهيئة وكوليسه كشفت عن هذا المسخ الانتخابي بالعرائش. فالمعارضة تفاجئت بهذا التصميم الذي رأت فيه انتصارا لللوبيات العقارية الفاسدة بالمدينة وتشويها لما تبقى من جمالها .الا أن الامر يتعلق بعملية ابتزاز تمارسها للمعارضة بعد فشل الصفقة الخفية اقحام تجزئة تعاونية رجال التعليم الذي يترأسها الزعيم نقابي في التصميم والذي يستفيد معضم اعضاء المعارضة فيها بدون مقابل .فلو كنا امام معارضة مواطنة وشريفة كما تدعي لدافعت علي انجاز تجزئةالعمران طريق القصر الكبير التي اشترتها العمران ببمن رمزي لتضرب عصفورين بحجرة واحدة : توفير مننتوج سكن متنوع بثمن معقول لفائدة الساكنة ككل ومن جهة ثانية ضرب اللوبي العقاري الفاسد . ولكن هيهات فهناك حلف الفساد وتجار الدين لتعيش العرائش في كساد وكل عام وانتم

    رد

اكتب تعليق

الخبر الآن المغربية آخر الأخبار الوطنية والدولية © 2016 جميع الحقوق محفوظة للخبر الآن alkhabar alaan

الصعود لأعلى