الخبر الآن المغربية
مهرجانْ المدينَة أو الخنُونة فوقْ العكرْ Reviewed by Momizat on . الخبر الآن/ أبو صلاح الغرباوي   على إثر قرار المجلس البلدي لمدينة سوق الأربعاء تنظيم مهرجان للمدينة أواخر شهر غشت الجاري. عرفت صفحات الفيسبوك مجموعة من ردو الخبر الآن/ أبو صلاح الغرباوي   على إثر قرار المجلس البلدي لمدينة سوق الأربعاء تنظيم مهرجان للمدينة أواخر شهر غشت الجاري. عرفت صفحات الفيسبوك مجموعة من ردو Rating: 0
انت هنا : الرئيسية » في الواجهة » مهرجانْ المدينَة أو الخنُونة فوقْ العكرْ

مهرجانْ المدينَة أو الخنُونة فوقْ العكرْ

مهرجانْ المدينَة أو الخنُونة فوقْ العكرْ

الخبر الآن/ أبو صلاح الغرباوي

 

على إثر قرار المجلس البلدي لمدينة سوق الأربعاء تنظيم مهرجان للمدينة أواخر شهر غشت الجاري. عرفت صفحات الفيسبوك مجموعة من ردود الفعل الرافضة للمهرجان. واستكمالا لهذا النقاش ارتأينا أن نساهم في هذا السجال، وذلك من خلال مقاربة المهرجان من زاويتين:

1- على مستوى الشكل:

يسجل عدم إشراك الفعاليات الجمعوية وجمعيات المجتمع المدني في التحضير للمهرجان. وهذا تأكيد على أن يافطة “مهرجان المدينة” مجرد حق يراد به باطل، لأن المتحكم الأساسي في المهرجان هو الرئيس وحاشيته. هذا المعطى يفرض على الفعاليات الجمعوية الرد من خلال فضح هذا الإقصاء وتعرية الخلفيات الحقيقية للمهرجان والدفع في اتجاه مقاطعته. هذه الرقابة القبْليّة يجب أن تواكبها رقابة بعدية وذلك من خلال فرز لجنة للمتابعة مهمتها مراسلة الجهات المسؤولة بخصوص صرف مالية المهرجان، وهي مناسبة لتسليط الضوء كذلك على مالية مهرجان الدعادع الذي لم ير النور بعد. فكل الدسائس تأتي من تلك الفجوة. فالتساهل مع ناهبي المال العام هو الذي أفرز الإقصاء وإستغلال المال العام في الدعاية الانتخابية.

2- على مستوى المضمون:

يتبين من خلال الإطلاع على فقرات البرنامج، أن وجود أسماء مثل نجاة اعتابو… الستاتي… ليس اعتباطيا، فالمشرفون على المهرجان يريدون استهداف أكبر شريحة من الناخبين، ولا يهم إن كانت تلك الأغاني ترسخ الميوعة لدى المتلقي، بقدر ما يهمهم استقطاب أكبر عدد من الجمهور ودفعه إلى التماهي مع اختيارات رئيس المجلس البلدي. كنا نأمل أن يكون الجزء الأكبر من البرنامج مخصص للفلكلور المحلي والأغنية الملتزمة والانفتاح على طاقات المدينة وكذا تنويع فقرات البرنامج لتطال أنشطة ترفيهية للأطفال، والاستئناس بتجربة بعض المدن كأصيلة فيما يخص الجداريات… ولكن لا حياة لمن تنادي.

ومع كل هذه الملاحظات هناك من قد يعتبر أن خلفيات المشرفين على المهرجان هي الرقي بالثقافة والتأسيس من خلال هذا الحدث ل”عرف” قد يكون بمثابة مدخل لتزويج الثقافة بالتنمية… لكن ممارسة المجلس البلدي في علاقته بالثقافة، كانت محكومة دائما بالعداء خصوصا اتجاه الأنشطة الجادة والمستقلة. وحتى في اللحظة التي انفتح فيها المجلس البلدي على المجتمع المدني، كان بخلفية ضرب الحركة الجمعوية.

ومن منا لا يتذكر تمويل المجلس لسهرة ماجنة لأحد الأندية بدار الشباب 2013 والتي انتهت بمواجهات بالسيوف وقنينات الويسكي وكانت الخسائر فادحة في الممتلكات وسمعة المؤسسة. ختاما نسجل بأن ميزانية المهرجان وصلت إلى 165 مليون سنتيم، وهو رقم كبير قياسا لكون المهرجان في نسخته الأولى. وهذا يتنافى ومبدأ “التمويل/ الفاعلية”، وهذا التبذير قد يساعدنا على الإجابة عن السؤال الصعب: أين الثروة؟؟؟؟؟؟

تعليقات (1)

  • هشام

    أعتقد أنه كان الأجدر إصلاح الطرق والأحياء المملوءة بالحفر بدلا من إعطاء هذا المال للستاتي ونجاة اعتابو

    رد

اكتب تعليق

الخبر الآن المغربية آخر الأخبار الوطنية والدولية © 2016 جميع الحقوق محفوظة للخبر الآن alkhabar alaan

الصعود لأعلى